إدانة جديدة للنظام السعودي

يعتبر التقرير الذي نشرته المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان رسالة إدانة جديدة للنظام السعودي و خاصة للملك سلمان بن عبدالعزيز و نجله ولي العهد محمد بن سلمان. التقرير الذي اهتم برصد واقع الحريات و حقوق الإنسان في السعودية سنة ٢٠٢١ اعتبر أن القمع أصبح أكثر شراسة و حدة في ظل حكم سلمان بن عبدالعزيز و و تحولت إلى سياسة دولة و طريقة لضمان البقاء في الحكم.
و توقف التقرير عند أمرين متلازمين في سياسات سلمان بن عبدالعزيز و نجله ولي العهد محمد بن سلمان في السنة الفارطة و هما محاولة تبييض القمع و مزيد انتهاك حقوق الإنسان. ففي ما يتعلق بالنقطة الأولى فقد انفق النظام السعودي أموالا طائلة للقيام بتظاهرات رياضية و فنية كبرى من أجل التغطية على انتهاكاته للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و السياسية للسعوديين و إلى جانب ذلك اعتمد النظام السعودي على تكليف شركات علاقات عامة في الولايات المتحدة الأمريكية بتبييض سمعته لقاء مبالغ مالية طائلة و لكن دون جدوى. و اما الممارسة الثانية فتتمثل في تعريض المساجين للخطر و ذلك من خلال عدم تطبيق الإجراءات الوقائية الخاصة بكورونا على المساجين و هو ما ضاعف معاناة المساجين و عرض حياتهم للخطر و هو ما كان سبب وفاة بعضهم بل تعمد النظام السعودي وضع مساجين مصابين بالكورونا مع مساجين غير مصابين بالوباء و ذلك حتى يصاب الأصحاء و هو ما يمثل شكلا من أشكال القتل المتعمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *