معركة القدس… مفصلية في إيقاف المشروع الصهيوني.

لا تحتاج مكانة القدس إلى إسهاب في الحديث لأن الجميع يتفق حول مكانتها الحضارية و السياسية و على أنها جوهر الصراع العربي الإسرائيلي. و من هذه الزاوية تتضح أهمية المقاومة التي يبديها الشعب الفلسطيني في الأيام الأخيرة في سياق التصدي لمحاولات الكيان الصهيوني تغيير الواقع الديمغرافي و القانوني لمدينة القدس .استفادت حكومات تل أبيب في السنوات الأخيرة من الإنحياز الأمريكي الذي تجلى خاصة في قرار ادارة دونالد ترامب يوم 6 ديسمبر 2017 نقل السفارة الأمريكية إلى القدس و من التواطؤ الرسمي العربي و من ازمة كورونا لتزيد من مساعيها لتهويد القدس. وقع إستهداف حي الشيخ جراح و إرتفعت وتيرة هدم المنازل و تشريد المقدسيين بنسبة بلغت 21 % سنة 2021 مقارنة بالسنوات التي قبلها و هو ما دفع حكومة بينيت لمحاولة التطاول على المسجد الأقصى و لكن الصمود الفلسطيني اربك المخطط خاصة و ان الحرب الروسية الأوكرانية و أيضا بداية ظهور الدور الصيني دوليا اعطى ارقاما جديدة في المعةدلة الدولية يمكن أن تحد من الغطرسة الصهيونية و لا شك أن تجاوز الانقسام الفلسطيني يمكن أن يمنح المقدسيين دوافع صمود أخرى…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *